الصالحي الشامي
337
سبل الهدى والرشاد
وروى ابن سعد عن ابن ] ( 1 ) شهاب قال ولي وضع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في قبره هؤلاء الرهط الذين غسلوه : العباس وعلي والفضل وصالح مولاه وخلى أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأهله فولوا إجنانه ( 2 ) . وروى البخاري وابن سعد عن أنس - رضي الله تعالى عنه - قال : لما دفن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالت فاطمة - عليها السلام - : يا أنس ، أطابت أنفسكم أن تحثوا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - التراب . وروى طاهر بن يحيى بن الحسن بن جعفر العلوي وابن الجوزي في ( الوفاء ) عن علي بن أبي طالب - رضي الله تعالى عنه - قال : لما رمس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جاءت فاطمة - رضي الله تعالى عنها - فوقفت على قبره وأخذت قبضة من تراب القبر فوضعته على عينيها وبكت وأنشأت تقول : ماذا على من شم تربة أحمد * أن لا يشم مدى الزمان غواليا صبت علي مصائب لو أنها * صبت على الأيام عدن لياليا تنبيهات الأول : قال أبو عمر : خرجت القطيفة قبل إهالة التراب . الثاني : في بيان غريب ما سبق : زاغت الشمس : . . . يضرح : . . . القطيفة بقاف مفتوحة فطاء مهملة مكسورة ، فمثناة تحتية ففاء : كساء له خمل كان يجلس عليها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . الكرازين بكاف فراء مفتوحتين فألف فزاي فمثناة تحتية فنون جمع كرزين وهو الفأس . شفير قبره : . . . المساجى : . . . أجنانه : . . . حشو : . . . الغواليا : . . .
--> ( 1 ) ما بين المعكوفين سقط في أ . ( 2 ) ابن سعد 2 / 230 .